التحديات

متحدياً حبى متحدياً حنان الحب فى القلب متحدياً نفسى  أرشف مرارة الكأسِ

التحديات

كى أظل فى عينىّ رجلاً لا يشكو زمانه 
كى أظل فى عينىّ طفلاً يبكى شجونه 
لكنة رغم إعصار الأسى فى قلبه البرئ
لا يسقط راكعاً 
تحت مطارق الزمان الردئ


أحبك
ليس فى حياة الحب سواكِ 
تمنحينى بهجة العذاب 
أطير فيك يا ملاكى 
فأرى ما لم أرى 
زهوراً تدور مع الأقمار فى أفلاكى
نسوراً شماء الجناحين 
سحر العصور فى رؤياكِ 
جنةً تموج فى أنفاسكِ العِذاب
موجاً دافقاً من حنانٍ غامرٍ,سابحاً فى عينيكِ 
هاطلاً من كف 'يسراك 
مغرقاً لكف 'يمناكِ

أحبك آه
لكنه الحب الذى يا بهجتى أشقانى
بالأماني المستحيلة ان تكونى أنتِ لى
فى كل كيانى

لكنها الامانى
تمضى 'سدى تلك الامانى 
ففى كل ليلة ارانى 
وحدى على شواطئ الهجير 
و زفيرى وحدة يملأ برد المكانِ

متحدياً ذاتى ,و أنتِ المرفأ الأخير 
أموت وحدى على أرصفة الغربة و المصير 
رجلاً أبى الخضوع لزفزفات الزمان المرير 

راحلاً بذكرياتك الأثيرة معى
مشحوناً بشجون البكاء و أدمعى
رافضاً وقفة العجوز المخرّف 
ينتظر ما تجود به الأيام 
مسهداً بالضجر ,مؤرقاً بالسهد
عاجزاً برقة الأحلام 
رافضاً قسوة عجز 'يطعن كالخناجر 
فى صدور الحيتان
متحدياً اللعنة و المؤامرة 
التى حاكتها الأقدار سافرةً ..متنمرة


ذات ليل عند منابت الحدائق الرائعة
توسلت'للرحيل معا
ان نمتزج روحاً, و دماً , و أضلعا
قلتِ لى عند حوض الزهور اليانعة 
فى تهكم الأقدار الفاجعة
"فات زمان الرحيل!!
"من قبل طلبت' هذا 
"من غير مباشرة
"لم تبد الرغبة فيه بأى دليل
"معلقةً تركتنى 
"أخلط بين ذرات الممكن وذرات المستحيل !

.. رغم نبرة الصوت بكل ما هو مشحون فيه 
لم تدركى فى عمق صوتى  عمق ما ارتجيه
و ارتضيت رغم توسلاتى 
ان ترتمى فى أحضان غيرى
كى يستقر هادئاً 
بين جنبيك الضمير!!


وحدى الآن ارتحل'
فى صحارى التمرد و التشرد و التيه
وجهاً لوجهِ مع الواقع..و التألم
و المصير…